[٥٨١] وعنها، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لا يَدَعُ أربعًا قبْلَ الظهر (٢). رواه البخاري.
[٥٨٢] وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: ما أخبرنا أحدٌ أنه رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى الضُّحَى غيرُ أمّ هانئ، فإنها ذكرت أنه (٣) يومَ الفتح (٤)[اغتسل في بيتها و](٥) صلّى ثمانيَّ (٦) ركعاتٍ، فلم يرهُ أحد صلاهنّ بعدُ (٧).
[٥٨٣] وفي رواية، قالت: لما بَدَّنَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وثَقُلَ كان أكثرُ صلاته جالسًا (٨).
[٥٨٤] وعنها، أنها سُئلت عن قراءةِ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالليلِ، فقالت: كلُّ ذلك كان يفعل، ربما أسرّ، وربما جَهَرَ (٩).
(١) أخرجه البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١٧٤) (٧)، واللفظ للبخاري، وعنده: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بدل: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. (٢) أخرجه البخاري (١١٨٢)، وزاد: "وركعتين قبل الغداة". (٣) في "سنن أبي داود" (١٢٩١): أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بدل: أنه. (٤) في "سنن أبي داود" (١٢٩١): يوم فتح مكة. بدل: الفتح. (٥) الزيادة من "سنن أبي داود" (١٢٩١). (٦) في الأصل: ثمان. والتصويب من "سنن أبي داود" (١٢٩١). (٧) أخرجه البخاري (١١٠٣) و (١١٧٦) و (٤٢٩٢)، ومسلم (٣٣٦) (٨٠)، واللفظ لأبي داود (١٢٩١) بسند "الصحيحين". (٨) أخرجه مسلم (٧٣٢) (١١٧) من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-. (٩) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٤٤٥٣) و (٢٥١٦٠)، وأبو داود (١٤٣٧)، والترمذي (٤٤٩)، والنسائي (٣/ ٢٢٤)، والحاكم (١/ ٣١٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٤/ ٢٩) من حديث معاوية بن صالح عن عبد اللَّه بن أبي قيس قال: سألت عائشة، كيف كانت قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالليل، أكان يُسرُّ بالقراءة أم يجهر؟ فقالت: فذكره مطولًا واللفظ لأحمد، وقال الترمذيّ "حديث حسن صحيح غريب". =