قَالَ الإمام أحمد:"إِسناده جيد"، وصححه البخاري (١)، وقال النسائي:"هو خطأ"(٢).
وليس بمناقض للأول؛ لأنه وقع جوابًا لسؤال، فلا مفهوم له.
[٥٥٣] وعنه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اجعَلوا آخرَ صلاتِكُم بالليلِ وِتْرًا"(٣).
[٥٥٤] وعنه، أنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الوِتْرُ ركْعَةٌ مِنْ آخِرِ الليلِ"(٤).
[٥٥٥] وعنه، قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يَفْصِلُ بين الشفعِ والوِتْرِ بتسليمةٍ، [و](٥)
= (٥٩٧)، والنسائي (٣/ ٢٢٧)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والبيهقي (٢/ ٤٨٧)، والدارقطني (١/ ٤١٧) كلهم من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي الأزدي عن ابن عمر مرفوعًا به. وقال الترمذي: "اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم وأوقفه بعضهم، وروى عن عبد اللَّه العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحو هذا، والصحيح ما روى عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صلاة الليل مثنى مثنى" وروى الثقات عن عبد اللَّه بن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يذكروا فيه صلاة النهار". وقال الدارقطني -كما في "التلخيص" (٢/ ٤٨) -: "ذكر النهار فيه وهم". لكن صححه البخاري يذكر "النهار" فقد روى البيهقي (٢/ ٤٨٧) بسنده قال: "سئل أبو عبد اللَّه -يعني البخاري- عن حديث يعلى، أصحيح هو؟ فقال: نعم". وقال النسائي في "الكبرى" (١/ ١٧٩): "هذا إسناد جيد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا علي الأزدي، خالفه سالم ونافع وطاووس"، ثم ذكر مروياتهم فلم يذكروا: "والنهار"، وقال البيهقي كما في "التلخيص" (٢/ ٤٨): "هذا حديث صحيح، وعلى البارقي احتج به مسلم، والزيادة من الثقة مقبولة، وقد صححه البخاري لما سئل عنه". وعلي البارقي هو ابن عبد اللَّه، قال الحافظ في "التقريب": صدوق ربما أخطأ. (١) "تنقيح التحقيق" (١/ ١٩٨). (٢) "المجتبى" (٣/ ٢٢٧). وقال في "الكبرى" (١/ ١٧٩): "هذا إسناد جيد". (٣) أخرجه البخاري (٩٩٨)، ومسلم (٧٥١) (١٥١). (٤) أخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٤). (٥) الزيادة من "المسند" (٥٤٦١).