[٤٩٨] وعن عليٍّ، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"لا تُفقِّعْ أصابِعَكَ وأنت في الصَّلاةِ"(١).
رواه ابن ماجه.
[٤٩٩] وعنه، قال: قال لي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تُقْعِ بينَ السجدتَينِ"(٢). رواه الترمذي.
وفيه: الحارث الأعور، قَالَ علي بن المديني وغيره:"كذاب"(٣)، [و](٤) وثّقه ابن معين (٥)، وناهيك به موثقًا، وقد يكون كذبه لتأويل لا يراه عليٌّ وغيره سائغًا (٦).
[٥٠٠] ولأبي داود من رواية الحارث مرفوعًا: "يا عليٌّ لا تفتحْ على الإمام"(٧).
(١) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه ابن ماجه (٩٦٥) من حديث أبي إسْحَاق عن الحارث، عن علي به. قَالَ في "الزوائد": "في السند الحارث الأعور، وهو ضعيف وقد اتهمه بعضهم" وأيضًا أبو إسحاق السبيعي يدلس، وقد قال: عن. (٢) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (١٢٤٤)، والترمذي (٢٨٢)، وابن ماجه (٨٩٤) من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به مطولًا ومختصرًا. وقال الترمذي: "هذا الحديث لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وقد ضعّف بعض أهل العلم الحارث الأعور". (٣) "تهذيب التهذيب" (٢/ ١٣٤). (٤) الزيادة من المحقق. (٥) قَالَ الحافِظ في "تهذيب التهذيب" (٢/ ١٣٤): "وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة قَالَ عثمان: ليس يتابع ابن معين على هذا"، أقول: بل قد توبع ابن معين على توثيق الحارث فقد وثقه أيضًا أحمد بن صالح المصري، كما في "تهذيب التهذيب" (٢/ ١٣٥). (٦) أفاد الحافظ رحمه اللَّه أن تكذيب الحارث الأعور إنما كان في رأيه، وليس في الحديث، فقال في "التقريب" في ترجمة الحارث الأعور: "كذبه الشعبي في رأيه". (٧) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (١٢٤٤)، وأبو داود (٩٠٨)، وزاد "في الصلاة" من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، واللفظ لأبي داود، وقال أبو داود: "أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها". وفي "تهذيب التهذيب" (٢/ ١٣٤): "وقال أبو خيثمة: كان يحيى بن سعيد يحدّث عن حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: سمعت الحارث". فهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث الأعور =