[٤٠٤] وعن أنس، قال: كنا نُصلّي مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في شِدَّةِ الحر فإذا لم يَسْتَطِعْ أحدُنا أن يُمكِّن جبهته (١) من الأرضِ بَسَطَ ثَوْبَه فسَجَدَ عليهِ (٢).
[٤٠٥] وعنه قَالَ: ما صَفَيْتُ خَلْفَ إمامٍ قط أخفَّ صلاةً، ولا أتمَّ مِنْ صلاة رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣).
[٤٠٦] وعنه: [أمَّا أنا فأكْثَرُ](٤) ما رأيتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينهِ (٥).
[٤٠٧] وعنه، أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبا بَكْرٍ، وعُمَرَ كانوا يَفْتَتِحُون الصلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)} (٦)[الفاتحة: ٢].
ولمسلم: صلَّيتُ خَلْفَ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعثمان، فكانوا يَستفتحونَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)} [الفاتحة: ٢] لا يذكرون (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) في أول قراءةٍ ولا في آخِرِها (٨).
= وابن ماجه. قال ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٨٦) -: "يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير". وقال الدارقطني- كما في "التهذيب" (١/ ١٧) - "تفرد به أحمد عن حفص". (١) في "الصحيح" (١٢٠٨): وجْهَهُ. (٢) أخرجه البخاري (٣٨٥) و (٥٤٢) و (١٢٠٨)، ومسلم (٦٢٠/ ١٩١). (٣) أخرجه مسلم (٤٦٩) (١٩٠) وعنده: ولا أتم صلاة من. بدل: ولا أتم من صلاة. (٤) الزيادة من "الصحيح". (٥) أخرجه مسلم (٧٠٨) (٦٠). (٦) أخرجه البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩) (٥٢) و (٥٣). وانظر: "فتح الباري" (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧). (٧) أخرجه البخاري (٥٠٤٦). واللفظ المذكور عزاه الحافظ في "الفتح" (٨/ ٧٠٩) لأبي نعيم، قال: من طريق الحسن الحلواني عن عمرو بن عاصم شيخ البخاري فيه. (٨) أخرجه مسلم (٣٩٩) (٥٢).