٢٤٦ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى، قَالا: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ، أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَقِيلٍ، قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، أنا سُلَيْمَانُ اللَّخْمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الأَيْلِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ مِمَّا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وَتَسْمَعُ كَلامِي، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي، لا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ، الْمُشْفِقُ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَذُلَّ جَسَدُهُ وَرَغِمَ أَنْفُهُ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا، وَكُنْ بِي رَءُوفًا رَحِيمًا، يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ "
وَبِهِ إِلَى اللَّخْمِيِّ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ الْعَابِدَ أَبَا الْفَيْضِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ جَاوَزُوا دَارَ الظَّالِمِينَ، وَاسْتَوْحَشُوا مِنْ مُؤَانَسَةِ الْجَاهِلِينَ، وَشَابُوا ثَمَرَةَ الْعِلْمِ بِنُورِ الإِخْلاصِ، وَاسْتَقَوْا مِنْ عَيْنِ الْحِكْمَةِ، وَرَكِبُوا سَفِينَةَ الْفِطْنَةِ، وَأَقْلَعُوا بِرِيحِ الْيَقِينِ، وَنَجَوْا فِي بَحْرِ النَّجَاةِ، وَأَرْسَوْا بِشَطِّ الإِخْلاصِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ سَرَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي الْعُلا، وَحَطَّتْ هِمَمُ قُلُوبِهِمْ فِي عَالِيَاتِ الْبَقَاءِ، حَتَّى أَنَاخُوا فِي رِيَاضِ النَّعِيمِ، وَجَنَوْا مِنْ ثِمَارِ النَّسِيمِ، وَخَاضُوا بَحْرَ السُّرُورِ، وَشَرِبُوا بِكَأْسِ الْعَيْشِ، وَاسْتَظَلُّوا تَحْتَ فَيْءِ الْكَرَامَةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ فَتَحُوا بَابَ الصَّبْرِ، وَرَدَمُوا خَنَادِقَ الْجَزَعِ، وَجَازُوا شَدَائِدَ الْعِقَابِ، وَعَبَرُوا جِسْرَ الْهَوَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِمْ أَعْلامُ الْهِدَايَةِ، وَوَضَحَتْ لَهُمْ طَرِيقُ النَّجَاةِ، وَسَلَكُوا سَبِيلَ إِخْلاصِ الْيَقِينِ
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيُّ، بِقِرَاءَتِي، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.