مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَايْمُ اللَّهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ " وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى بِدَرَجَةٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَالْقَاسِمُ هَذَا أَيْضًا، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا، قَالَ الأَوَّلُ: أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ كَرَمٍ، وَالثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالا: أنا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَفِيفٍ، فَذَكَرَهُ
كِتَابُ الأَرْبَعِينَ فِي الْحَثِّ عَلَى الْجِهَادِ لِلْحَافِظِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ أَيْضًا
أَخْبَرَنِي بِهِ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ، بِقِرَاءَتِي غَيْرَ مَرَّةٍ، قَالَ: أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الثَّالِثَةِ، أنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ سَمَاعًا عَلَيْهِ
كِتَابُ الأَرْبَعِينَ الْبُلْدَانِيَّةِ لِلْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيِّ
وَهِيَ أَوَّلُ شَيْءٍ عَمِلَ، مُتَبَايِنُ الشُّيُوخِ وَالْبِلادِ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْحَافِظُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.