كِتَابُ الأَرْبَعِينَ فِيمَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الْمُتَّقُونَ وَيَسْتَعْمِلُهُ الْمُوَفَّقُونَ
انْتِخَابَ أَبِي نُعَيْمِ بْنِ الْحَدَّادِ عَلَى الشَّيْخِ الرَّئِيسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ، رَئِيسِ أَصْبَهَانَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ أَخْبَرَنِي بِهِ كُلِّهُ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ النَّحَّاسُ، وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، سَمَاعًا عَلَيْهِمْ، وَبِقِرَاءَتِي عَلَى الآخَرِينَ أَيْضًا، وَالرَّبَّانِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمِنًى، لِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ حَدِيثًا انْتَقَيْتُهَا مِنْهُ فِي جُزْءٍ، وَأَجَازَ لِي رِوَايَةَ سَائِرِهِ، قَالَ الأَوَّلُ: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الإِسْكَنْدَرِيُّ، وَالثَّانِي: أنا أَبُو مَدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَالثَّالِثُ: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رواجٍ، وَالأَخِيرُ: أنا شُعَيْبٌ هَذَا، وَعَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ اللَّخْمِيُّ، قَالُوا أَرْبَعَتُهُمْ: أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، وَمِنَ الْجُزْءِ الْمُنْتَقَى الْمَذْكُورِ:
١٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِيَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَلا يَزَالُ اللَّهُ فِي عَوْنِهِ، مَا دَامَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.