للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة
المؤلف: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي العلائي (المتوفى: ٧٦١ هـ)
المحقق: مرزق بن هياس آل مرزوق الزهراني
الناشر: مكتبة العلوم والحكم
الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ - ٢٠٠٤
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إثارة الفوائد - العلائي]

هذا المؤلَّف ثبت جامع لسماعات العلائي وجم غفير من
شيوخه، وقل أن تجد عالما من علماء الإسلام اشتغل بالحديث وعلومه وعلا شأنه إلا وله مثل هذا المؤلف، عادة درج عليها العلماء، يؤلفون كتبا يذكرون فيها شيوخهم وما رووا عنهم، من الكتب الأجزاء والمشيخات والمعاجم، وغير ذلك من الآداب والأشعار، ويطلق عليها الفهارس أو الأثبات أو المعاجم أو البرامج أو المشيخات

- والثبت هو بفتح الموحدة: ما يثبت فيه المحدث مسموعه، مع أسماء المشاركين له فيه، لأنه كالحجة عند الشخص لسماعه وسماع غيره، وأما إطلاق الثبت على الكتاب الذي يجمع
فيه المحدث مشيخته، ويثبت فيه أسانيده ومروياته، وقراءته على أشياخه المصنفات ونحو ذلك، فهو اصطلاح حادث للمحدثين، ولا مشاحة في الاصطلاح
- والمشيخات من معنى المعاجم، إلا أن المعاجم يرتب المشايخ فيها على حروف المعجم، بخلاف المشيخات، ويطلق لفظ الشيخ مجازا على المعلم والأستاذ لكبره وعظمه، ثم استعملت المشيخة علما على الكراريس التي يجمع الإنسان فيها شيوخه

لكن العلائي غاير في التسمية، واختار عبارة توحي بنفاسة المؤلف وتفرده، برز فيه علم الرواية بسياقة الأسانيد إليها، من شيخه أو شيوخه إلى منتهاه، فكان ديوانا لعدد من الرواة، مع الاقتران بعدد من المؤلفات المسموعة، وهو وثيقة هامة في
إثبات نسبة ما حوى من مؤلفات إلى أصحابها، وقد ضم أكثر من (٤٠٠) كتاب مسموع، أو مقروء، عدا ما عرض ذكره من مؤلفات العلماء، وقد أورد (٣٤٨) حديثا أمثلة على ما وقع له من العلو والموافقات وأورد (٢٧) أثرا، و (٤٩) نصا شعريا، ولا ريب أن لهذا أهمية في معرفة الرواة والأقران والطبقات

[التعريف بالكتاب مأخوذ بألفاظه من مقدمة المحقق مرزق بن هياس آل مرزوق الزهراني]
صفحة المؤلف: [صلاح الدين العلائي]

فهرس الموضوعات