النسائى١ عن قتيبة، عن حمَّاد بن زيد، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله موقوفًا.
وهذا غريب.
وفي "مسند أبى يعلى"٢: "فإنما هو نَسِيَ" بالتخفيف.
وتابعه ابن جريج عن عَبْدَةَ, عن شقيق قال: سمعت عبد الله قال: سمعت النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهكذا أسنده مسلم من حديث ابن جريج به.
ورواه النسائي في "اليوم والليلة" من حديث بن جحادة, عن عبدة -وهو ابن أبي لبابة- به.
حدَّثَنَا محمد بن العلاء، حدَّثَنا أبو أسامة، عن يزيد، عن أبي بردة، عن أبى موسى، عن النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"تعاهدوا القرآن، فوالذى نفسى بيده، لهو أشد تفصَّيًا من الإبل في عُقُلِهَا" ٣.
١ في "اليوم والليلة" "٧٢٨". وقد خولف قتيبة؛ خالفه عفان بن مسلم، فرواه عن حمَّاد بن زيد بسنده سواء مرفوعًا بأتم منه. أخرجه أحمد "١/ ٤٦٣" ولا تُعِلُّ إحدى الروايتين الأخرى؛ لثقة الذين رووا الوجهين، فكأن ابن مسعود كان يرفعه مرة، ويحكيه من قبل نفسه أخرى. والله أعلم. ٢ في "المسند" "ج٩/ رقم٥١٣٦". وعزاه الحافظ في "الفتح" "٩/ ٨٠" لابن أبي داود في "كتاب الشريعة"، وقال: "بخط موثوق به، على كل سين علامة التخفيف". ٣ ذكره البخاري في "الفضائل" "٩/ ٧٩". ووصله مسلم "٧٩٠/ ٢٣٠"، والنسائي في "اليوم والليلة" "٧٢٤"، وأبو عوانة في "صحيحه" -كما في "الفتح" "٩/ ٨٢", وأحمد "١/ ٤٤٩"، وعبد الرزاق "ج٣/ رقم ٥٩٦٩"، وابن أبي عاصم في "السنة" "٤٢٢"، والطبراني في "الكبير" "ج١٠/ رقم ١٠٤٣٧"، وأبو نُعَيْم في "أخبار أصبهان" "٢/ ٢٩٠" من طرق عن ابن جريج، عن عَبْدَةَ بن أبي لبابة بسنده سواء.