أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنشدني سعيد بن أحمد بن محمد، أنشدني أبو علي: أحمد بن علي المالكي للشافعي رحمه الله:
إذا رافقتَ في الأسفار قوماً ... فَكُنْ لهم كذي الرَّحِم الشّفيقِ
بعيبِ النفسِ ذَا بصرٍ وعلمٍ ... وأَعْمَى العين عن عيبِ الرّفيقِ (٢)
ولا تأخذْ بعثْرةِ كلّ قومٍ ... ولكن قل: هَلُمّ إلى الطريقِ
فإن تأخذْ بعثرتهم يَقِلُّوا ... وتبقى في الزمانِ بلا صديقِ
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الحلواني (٣) ببغداد، حدثنا أبو محمد: إسماعيل بن علي بن إسماعيل، حدثنا إسماعيل بن أحمد الرفاء، سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول:
(*) أثبتت أولاً في المطبوع لفظة «مُسُوكَ ضَانٍ»، ثم صححت في فهرس التصويبات ٢/ ٤٧٠ إلى: «مَسْك ضأن» كما في ا، ح، وفي هامش ح: (للخداع مسوك). (١) الأبيات الأربعة السابقة كتبها بعض النساخ لعيون الأخبار ٢/ ٢٦٠ منسوبة للشافعي عقب فراغه من كتاب العلم. (٢) في مناقب الرازي: «لعيب النفس ...». (٣) ليست في ح.