أبا الحسن: محمد بن شعيب الترقفي (١) الفقيه ينشد للشافعي رضي الله عنه:
آلُ النبيّ ذَرِيعَتِي ... وهُمُ إليه وسيلتي
أرجو بأنْ أُعطي غداً ... بيدي اليمين صحيفَتِي (٢)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في «كتاب المعجم» حدثنا أبو الحسين: علي ابن عبد العزيز البغدادي، حدثنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله بن وافد الكوفي قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني (٣) عن محمد بن إدريس الشافعي قال: لما قَتل عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه عمرو بن عبدودٍّ (٤) العامري بكته أخته عمرة بنت عبدودّ فقالت:
لو كان قاتلُ عَمْرو غير قاتله ... بكَيتُه ما أقام الرّوحُ في جسدي
لكنّ قاتلَهُ من لا يعاب به ... وكان يدعى قديماً بيضةَ البَلد
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في:«كتاب التاريخ» قال: حدثني علي بن الحسين بن علي الطوسي التاجر، حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد حدثنا الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي وقيل له: إنا نرى قريشا يُظهرُون من محبة أهل البيت ما تخفيه ولا تظهره، فأنشأ الشافعي يقول:
وما زال كِتمانِيكَ حتى كأنّما ... برَجْع سؤال السائلي عنك لأعجَمُ (٥)
(١) في ا: «البيهقي). (٢) المناقب للرازي ص ٥١. (٣) في ح: «الرازي» وهو خطأ. (٤) هو من فرسان الجاهلية، أدرك الإسلام ولم يسلم، قتله علي يوم الخندق سنة خمس من الهجرة. (٥) المناقب للرازي ص ٥٠ وفيه: «يرد سؤال السائلين لأعجم».