والمعنى في الآية (٢): إن شركاءهم الذين منهم الشياطين زينوا للمشركين قتل البنات خِيفة العَيلة والفقر، أو خيفة السباء، ليهلكوهم وليلبسوا عليهم (٣) ما كانوا عليه من الدين قبل ذلك (٤).
وقوله:{فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُون}[الأنعام: ١٣٧] تهديد وتوعد من الله لهم على ذلك.
(١) هذا العنوان زيادة مني. (٢) انظر تفسير ابن جرير (٥/ ٣٥١). (٣) ليس في (ب). (٤) قال مجاهد: شركاؤهم: شياطينهم يأمرونهم أن يئدوا أولادهم خشية العيلة. رواه ابن جرير (٥/ ٣٥٢) وابن كثير (٢/ ١٧٩). ونحوه للسدي وقتادة وابن زيد.