للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بن حماد وبن أبي الشوارب وعلي بن المديني والقواريري وأبي خيثمة وأبي معمر والوركاني وأحمد بن محمد بن أيوب ومحمد بن بكار وعمرو الناقد ويحيى بن أيوب المقابري وسريج بن يونس وخلف بن هشام وأبي الربيع الزهراني فيمن لا أحصيهم يعظمون أحمد ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه للسلام عليه.

قال أبو علي بن شاذان قال لي محمد بن عبد الله الشافعي لما مات سعيد بن أحمد بن حنبل جاء إبراهيم الحربي إلى عبد الله بن أحمد فقام إليه عبد الله فقال تقوم إلي؟ قال والله لو رآك أبي لقام إليك فقال إبراهيم والله لو رأى بن عيينة أباك لقام إليه.

قال محمد بن أيوب العكبري سمعت إبراهيم الحربي يقول التابعون كلهم وآخرهم أحمد بن حنبل وهو - عندي أجلهم - يقولون من حلف بالطلاق إن لا يفعل شيئاً ثم فعله ناسياً كلهم يلزمونه الطلاق.

وعن الأثرم قال ناظرت رجلاً فقال من قال بهذه المسألة؟ قلت من ليس في شرق ولا غرب مثله قال من؟ قلت أحمد بن حنبل.

وقد أثنى على أبي عبد الله جماعة من أولياء الله وتبركوا به. روى ذلك أبو الفرج بن الجوزي وشيخ الإسلام ولم يصح سند بعض ذلك.

أخبرنا إسماعيل بن عميرة أخبرنا بن قدامة أخبرنا أبو طالب بن خضير أخبرنا أبو طالب اليوسفي أخبرنا أبو إسحاق البرمكي أخبرنا علي بن عبد العزيز أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة وقيل له اختيار أحمد وإسحاق أحب إليك أم قول الشافعي؟ قال بل اختيار أحمد فإسحاق. ما أعلم في أصحابنا أسود الرأس أفقه من أحمد بن حنبل وما رأيت أحداً أجمع منه.

في فضله وتألهه وشمائله:

وبه قال بن أبي حاتم حدثنا صالح بن أحمد قال دخلت على أبي يوماً أيام الواثق - والله يعلم على أي حال نحن - وقد خرج لصلاة العصر وكان له لبد يجلس عليه قد أتى عليه سنون كثيرة حتى بلي وإذا تحته كتاب كاغد (٢٤٥) فيه بلغني يا أبا عبد الله ما أنت فيه من الضيق وما عليك من الدين وقد وجهت إليك بأربعة آلاف درهم على يدي فلان وما هي من صدقة ولا زكاة وإنما هو شيء ورثته من أبي. فقرأت الكتاب ووضعته. فلما


(٢٤٥) الكاغَد: قرطاس، وهو فارسي مُعرَّب.

<<  <  ج: ص:  >  >>