وقال زيد بن أسلم:" كان رجال يخرجون إلى البعوث بغير نفقة، فإما أن يقطع بهم، وإما أن يكونوا عالة على الناس، فأمروا ألا يخرجوا على تلك الحال ".
وقال البراء بن عازب:" {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة}: هو الرجل يصيب الذَّنْبَ فيلقي بيده إلى التهكلة، يقول: " لا توبة لي ". فأمروا ألا ييأسوا من رحمة الله عزو جل ".
وقال أبو قلابة: هو الرجل يصيب الذنوب، فيقول:" لا توبة لي "، فينهمك في المعاصي، [فأمر/ ألا ييأس] من رحمة الله سبحانه ". وقال أبو أيوب الأنصاري: