[باب موجب الغسل وصفته]
فمنه: خروج المني دفقا بلذة.
وقيل: مطلقا، كالنوم.
فإن انتقل بها ولم يخرج فروايتان.
فإن اغتسل (ق-٤/ب) له ثم خرج، أو لم خرج بعضه خرج باقيه؛ اغتسل لهما.
وعنه: إن خرجا قبل بوله.
وعنه: لا غسل.
وإن خرج مني رجل من فرج امرأة بعد غسلها فوجهان.
ومنه: تغييب حشفته أو قدرها في قبل أو دبر أصليين من بهيم أو آدمي، ولو ميت ذكر صغير.
وقيل: لسبع.
وفي الواطئ والموطوء لعشر، وابنة تسع، والإيلاج بحائل وجهان.
وقيل: إن فعلوا ما يوجب غسلا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.