قال ابن الأنباري: قد يغلب على اسم الرجل لقبه حتى يكون به أشهر منه باسمه، فجائز أن يكون آزر لقبا أبطل الاسم لشهرته، فخبر الله تعالى بأشهر اسميه، لأن اللقب مضارع للاسم.
وقوله:{أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً}[الأنعام: ٧٤] هذا استفهام معناه الإنكار والتوبيخ لمن عبد الصنم، {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[الأنعام: ٧٤] .
وقوله:{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ}[الأنعام: ٧٥] قال الزجاج: ومثل ما وصفنا من قول إبراهيم لأبيه نريه {مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ}[الأنعام: ٧٥] للاعتبار والاستدلال.
والملكوت: بمنزلة الملك، لأن التاء زيدت للمبالغة كالرغبوت والرهبوت.
قال مجاهد، وسعيد بن جبير: كشف له عن السموات والأرض حتى العرش وأسفل الأرض.