المشركون بالقرآن وخاضوا فيه قمنا عنهم لم نستطع أن نجلس في المسجد الحرام وأن نطوف بالبيت، فنزل:{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ}[الأنعام: ٦٩] أي: الشرك والكبائر والفواحش من حسابهم: من آثامهم {مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى}[الأنعام: ٦٩] يقول: ذكروهم بالقرآن، فرخص لهم في مجالستهم على ما أمروا به من المواعظ لهم لعلهم يتقون: الاستهزاء والخوض.