خيبر ليهود المدينة:{إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ}[المائدة: ٤١] قال المفسرون: إن رجلا وامرأة من أشرف أهل خيبر زنيا فكان حدهما الرجم، فكرهت اليهود رجمهما لشرفهما، فبعثوا الزانيين إلى بني قريظة ليسألوا محمدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قضائه في الزانيين إذا أحصنا، ما حدهما، قالوا: إن أفتاكم بالجلد فخذوه واجلدوا الزانيين، وإن أفتاكم بالرجم فلا تعملوا به.