العشرين ومائة من آل عمران، تجد قصتنا، {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ}[آل عمران: ١٢١] إلى قوله: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً}[آل عمران: ١٥٤] .
قوله:{إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا}[آل عمران: ١٢٢] أي: تجبنا، يعني بني سلمة وبني حارثة، هما بالانصراف مع عبد الله بن أبي المنافق، فعصمهما الله، وهو قوله: والله وليهما أي: ناصرهما.
وقال جابر بن عبد الله: فينا نزلت {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ}[آل عمران: ١٢٢] نحن الطائفتان بنو سلمة وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل لقول الله تعالى:{وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا}[آل عمران: ١٢٢] .
قوله تعالى:{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}[آل عمران: ١٢٣] الآية، بدر: اسم موضع نصر هناك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقوله تعالى:{وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}[آل عمران: ١٢٣] جمع ذليل، أي: بقلة العدد وضعف الحال بقلة السلاح والمال.