لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} [آل عمران: ٥٠] قال المفسرون: أحل لهم على لسان المسيح: لحوم الإبل والثروب، وأشياء من الطير والحيتان مما كان محرما في شريعة موسى.
قوله:{وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}[آل عمران: ٥٠] قال الزجاج: أي: لم أحل لكم شيئا بغير برهان، فهو حقيق عليكم اتباعي.
وإنما وحد الآية وكان قد أتاهم بآيات، لأنها كلها جنس واحد في الدلالة على الرسالة.
وقوله:{هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ}[آل عمران: ٥١] أي: طريق من طرق الدين مستو.
وقوله منهم الكفر يريد: القتل، وذلك أنهم أرادوا قتله حين دعاهم إلى الله فاستنصر عليهم، و {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ}[آل عمران: ٥٢] والأنصار: جمع نصير، مثل شريف وأشراف.