فعل، ألا ترى أن باب صبور وشكور أكثر من باب حذر ويقظ؟ وإذا كان أكثر فِي كلامهم كان أولى؟ يؤكد هذا أن صفات الله قد جاءت على هذا الوزن نحو: غفور وشكور، ولم يأت شيء منها على وزن فعل.
ومن قرأ على وزن فعل فقد قيل أنه غالب لغة أهل الحجاز، ومنه قول الوليد بن عقبة:
وشر الطالبين فلا تكنه ... يقاتل عمه الرءوف الرحيما
وكثر ذلك حتى قاله غيرهم، قال جرير:
ترى للمسلمين عليك حقا ... كفعل الوالد الرءوف الرحيم