بكر، فانصرف، ولم يُفتح له، ثم أخذه من الغدِ (١) فخرج فرجع ولم يُفتح لهُ، وأصابَ النَّاسُ يومئذٍ شدةٌ، وجهدٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إني دافع اللواء غداً إلى رجل يُحبه الله ورسولهُ، ويحبُّ الله ورسوله، لا يرجعُ حتى يُفتح لهُ (فبتنا طيبةً أنفسنا أن الفتح غداد، فلما أن أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الغداة، ثم قام قائماً، فدعا باللواءِ، والناسُ على مصافّهم، فدعا علياً، وهو أرْمَد، فتفل في عينيه، ودفع إليه اللواء وفُتِحَ لهُ) قال بريدة: وأنا فيمَن تطاولَ لها (٢) . رواه النسائي من حديث الحُسين بن واقد وذكر شعراً (٣) .
(١) في المخطوطة زيادة: (عمر) وليست في المسند. (٢) مسند أحمد ٥/٣٥٣ من حديث بريدة الأسلمي. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/٨٣.