له حُجَير ابن عبد الله الكندي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه:(أن النجاشي/ أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خُفَّين أسودين ساذجين (١) ، فلبسهما، ثم توضأ ومسح عليهما) (٢) . رواه أبو داود (٣) ، والترمذي (٤) ، وابن ماجه (٥) من حديث وكيع، وكذلك رواه أبو نُعيم عن دلهم، عن حُجَير بن عبد الله، عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه، وقال الترمذي: حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث دلهمٍ (٦)
ورواهُ محمد بن ربيعة عنهُ، وقال أبو داود: تفرَّد به أهل البصرة.
(١) ساذجين: بفتح الذال وكسرها أي غير منقوشين ولا شعر عليهما، أو على لون واحد لم يخالط سوادهما لون آخر. سنن أبي داود ١/٣٩. (٢) المسند: ٥/٣٥٢. (٣) سنن أبي داود: الطهارة: المسح على الخفين: ١/١٢٤. (٤) سنن الترمذي: الاستئذان والآداب: ماجاء في الخف الأسود: ٥/١٢٤. (٥) سنن ابن ماجه: الطهارة: ماجاء في المسح على الخفين: ١/١٨٢. (٦) بل الحديث إسناده: ضعيف بجميع طرقه لأن مداره على / دلهم بن صالح، قال فيه ابن حجر وابن معين
= ... (ضعيف) وقال أبو حاتم (حديثه ليس بذاك) وقال ابن حبان (منكر الحديث جداً) راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٣/٢١٢ والميزان ٢/٢٨ والتقريب: ١/٢٣٦ وأحاديث المسح على الخفين ثابتة وصحيحة بل قيل بتواترها أَمَّا هذه القصة فمدارها على / دلهم بن صالح الكندي. وقد تقدم ما فيه.