٨٨٠ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثَد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ لَعب بالنردشير (١) فكأنما غَمَس يده في لحم خِنْزير ودمِه) ولم يسنده وكيع مرّة (٢) . رواه مسلم (٣) وأبو داود (٤) وابن ماجه (٥) من حديث سُفيان الثوري بهِ.
٨٨١ - حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن [ابن] بُريدة، عن أبيه. قال:(جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله إني أحبّ الخيل، ففي الجنة خيلٌ؟ فقال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرساً من ياقوتةٍ حمراء تطير بل في أي الجنة شئت إلا ركبت) ، (وأتاه رجل آخر، فقال: يارسول الله أفي الجنة إبل؟ قال: يا عبد الله إن يُدْخلْك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسُك ولذت عينك)(٦) . رواه الترمذي من حديث المسعودي به، ورواه من حديث سفيان، عن علقمة، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاً، وقال: هذا أصحُّ من حديث المسعودي (٧) .
(١) النردشير: هو: النرد. فالنرد عجمي معرَّب. وشير معناه حلو. (٢) المسند: ٥/٣٥٢ من حديث بريدة بن الحصيب. (٣) صحيح مسلم: الشعر: تحريم اللعب بالنردشير: ٤/١٧٧٠. (٤) سنن أبي داود: الأدب: النهي عن اللعب بالنرد: ٤/٢٨٥. (٥) سنن ابن ماجه: الأدب: اللعب بالنرد: ٢/١٢٣٨. (٦) المسند: ٥/٣٥٢ من حديث بريدة بن الحصيب. (٧) سنن الترمذي: صفة الجنة: ماجاء في صفة خيل الجنة: ٤/٦٨١، ٦٨٢.