مقتضى اسمه الحكيم فتكون واجبة ليست بإيجاب أحد ولكنها بمقتضى كونه حكيمًا هُوَ الَّذي أوجبها عَلَى نفسه وَهَذا القول هُوَ الصّحيح وَإِذَا قلنا بِهِ فإننا لا يمكن أن نعترض عَلَى أي حكم من أحكام الله كونيا كَانَ أم قدريا لأننا نعلم أن الَّذي أوجب أن تقترن أفعاله وشرائعه بالحكم هُوَ الله لا نحن فلا نقول: إن الله يجب علَيْه فعل الأصلح ولا فعل الصّلاح إيجابًا مستقلًّا عن إرادته وَهَذا القول هُوَ الحق.
إِذَنْ: نأخذ مِنْهُ أن جميع أفعال الله وأحكام الله كلها معللة بالحكمة بمقتضى اسمه الحكيم.