ونلاحظ من خلال المحادثة التي دارت بين المرأة وسيدنا موسى (- عليه السلام -) أنها كانت قصيرة، ودخلت في الموضوع الذي جاءت به بدون إطالة في الكلام مبينة السبب في طلب والدها مباشرة:{قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا}((١)) ، فقد كان تحدثها معه للضرورة.
الأمر بعدم الخلوة، قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) : ((لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم)) ((٤)) .
أن تتجنب كل ما يجذب انتباه الرجل إليها ويغريه بها، قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) : ((أيما امرأة استعطرت، ثُمَّ خرجت من بيتها ليشم الناس فهي زانية)) ((٥)) .
ما جاء في السنة النبوية من عمل المرأة خارج البيت للحاجة:
(١) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٥. (٢) سُوْرَة النُّوْرِ: الآية ٣١. (٣) سُوْرَة النُّوْرِ: الآية ٣١. (٤) متفق عليه من حديث ابْن عَبَّاس. صحيح البخاري: باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة وكان له عذر هل يؤذن له ٣ / ١٠٩٤ رقم (٢٨٤٤) . صحيح مسلم باب ٢سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره / ٩٧٨ رقم (١٣٤١) (٥) رواه أبو داود عن أبي موسى ٤ /٧٩ رقم (٤١٧٣) . سنن الترمذي: ٥ /١٠٦ رقم (٢٧٨٦) وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. سنن النسائي: ٨ /٥٣ كتاب الشريعة. وينظر مركز المرأة في الحياة الإسلامية. تأليف مجموعة من العلماء. دار الفكر الإسلامي. الكويت. ١٩٧٥ م.: ص ٤٠.