رَافِعَةً مِنَ الْأَرْضِ، وَنَحَّى مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَجَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ".
٧٨ - ذِكْرُ إِبَاحَةِ وَضْعِ الْيَدَيْنِ وَالسُّجُودِ حِذَاءَ الْأُذُنَيْنِ
١٤٣٨ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ».
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: السَّاجِدُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ وَضَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ، وَإِنْ شَاءَ جَعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ.
٧٩ - ذِكْرُ ضَمِّ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِهَا
ثَبَتَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ يَدَيْهِ، وَلَمْ يُفَرِّجْهُمَا، وَقَالَ بِذَلِكَ الثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَحَدَّثَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ:
١٤٣٩ - هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْخَازِنِ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ».
١٤٤٠ - وَحُدِّثْتُ عَنْ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.