١٤٢٠ - حَدَّثنا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: كَانَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ مَأْمُومًا، فَقَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ".
١٤٢١ - وَحَدَّثنا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ مَأْمُومًا، فَقَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ".
١٤٢٢ - وَحَدَّثنا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: " إِذَا رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُلْ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ".
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَقَطَ مِنْ كِتَابِي «فَقُلْ» وَبِهِ قَالَ الشَّعْبِيُّ، وَمَالِكٌ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَى هَذَا انْتُهِيَ أَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " وَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَالُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "، فَالِاخْتِصَارُ عَلَى مَا عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَأْمُومَ أَنْ يَقُولَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَوْلُ الْمَأْمُومِ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ؛ أَوْكَدَ مِنَ التَّشَهُّدِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ عِنْدَ مَنْ يَجْعَلُ أَمْرَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْفَرْضِ، وَمِمَّا يَزِيدُ مَا قُلْنَاهُ تَوْكِيدًا قَوْلُ الرَّجُلِ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ لَمَّا سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
١٤٢٢ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.