القاسم. ووقع عنده فجاء أبو بكر فجعل يهمزني١ ويقرصني، ولا أتحرك مخافة أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني ولا أدري كيف أصنع.
ومن طريق أيوب٢ عن ابن أبي مليكة مرسلا "....."٣ وفي آخره: قال الناس: ما رأينا امرأة قط أعظم بركة منها.
حديث آخر أخرج أحمد٤ وأبو داود٥ والنسائي٦ من رواية الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس بأولات٧ الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقد لها من جزع ظفار٨ فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فأنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب الحديث.
وأخرجه النسائي٩ وابن حبان١٠ وأبو داود١١ من
١ في الأصل: يهزني، وأثبت ما في الطبري، في "القاموس" "ص٦٨١": "الهمز: الغمز والضغط والنخس، والدفع والضرب والعض والكسر، يهمز ويهمز". ٢ "٨/ ٤٠١" "٩٦٣٦". ٣ كلمة لم أستطع قراءتها وعليها إشارة لحق! ويتم السياق لو قدرنا "بمعناه". ٤ في "مسنده" "٤/ ٢٦٣ و٢٦٤" "بقية حديث عمار بن ياسر". ٥ في كتاب "الطهارة" باب التيمم "١/ ٨٦-٨٧" "٣٢٠". ٦ في كتاب "الطهارة"، باب التيمم في السفر "١/ ١٦٧" "٣١٤" وأخرجه الواحدي "ص١٤٧-١٤٨". ٧ في "المسند" بآلات وهو خطأ. ٨ مدينة باليمن كما في "زهر الربى" للسيوطي "١/ ١٦٧". ٩ "١/ ١٦٨" "٣١٥" عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه أخبره عن أبيه عن عمار. ١٠ انظر "الإحسان"، كتاب "الطهارة"، باب التيمم "٤/ ١٣٣-١٣٤" "١٣١٠" وفيه: عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه وذكر محققه من خرجه أيضا فعد إليه إن شئت. ١١ "١/ ٨٦-٨٧" "٣٢٠".