١- نقل الواحدي عن الكلبي١ قال: نزلت هذه الآية في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه، فترافعا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزلت الآية. فقال العم: أطعنا الله وأطعنا الرسول، نعوذ بالله من الحوب الكبير. فدفع إليه ماله٢.
وذكر مقاتل٣ نحوه، وسمى العم: المنذر بن رفاعة٤.
وأخرجه ابن أبي حاتم٥ من طريق ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير فذكر نحوه، ولم يقل: من غطفان٦.
٢- قول آخر٧:
١ ومقاتل أيضا انظر "الأسباب" "ص١٣٦" وعزاه المناوي في "الفتح السماوي" "٢/ ٤٥٨" إلى الثعلبي أولا، فلعل الواحدي أخذه منه. ٢ للخبر تتمة فانظرها هناك. ٣ "١/ ٢٢٢". ٤ ذكره الحافظ في "الإصابة"، القسم الأول "٣/ ٤٥٩" اعتمادا على مقاتل وقال: "ذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني، ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل، ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن". ٥ عزاه إليه في "الدر" "٢/ ٤٢٥". ٦ في الأصل هنا إشارة لحق، ولكنه ذهب في التصوير! ٧ ليس في هذا القول سبب نزول صريح.