طرق١ عن الزهري وقال أبو داود قال ابن عيينة٢ -يعني عن الزهري-: مرة عن ابن عباس، ومرة عن أبيه يعني عبد الله بن عتبة.
قلت: وهي رواية ابن ماجه٣ وأخرجه الطبري٤ من رواية الزهري٥ عن عبيد الله عن أبي اليقظان وهي كنية٦ عمار بن ياسر فذكره مختصرا وهو منقطع بين عبيد الله وعائشة.
وفيه بعد قوله "فتغيظ أبو بكر على عائشة" وزاد فيه فدخل أبو بكر على عائشة فقال لها: إنك لمباركة.
٢- سبب آخر: أخرج الطبري٧ والطبراني٨ وابن مردويه٩ من طريق الهيثم
١ في الأصل: طريق وهو خطأ؛ لأن أبا داود أخرجه من طرق. ٢ نص أبي داود: "شك فيه ابن عيينة ... اضطرب فيه وفي سماعه من الزهري ... " لكن الشيخ أحمد شاكر يقول في "تخريج الطبري" "٨/ ٤١٩": "ثبت أن عبيد الله سمعه من أبيه عن عمار، وسمعه من ابن عباس عن عمار فاتصل إسناده من هذين الوجهين" ونفي الاضطراب. ٣ في كتاب "الطهارة" وسننها، أبواب التيمم "١/ ١٨٧" "٥٦٦". ٤ "٨/ ٤١٨" "٩٦٧٠". ٥ في الأصل: "حرى" هكذا من دون تنقيط، وقدرت أن الصواب: الزهري إذ الرواية من طريقه، وقد تكون: أخرى والأمر سهل. ٦ في الأصل: "كنت" هكذا وهو خطأ. ٧ "٨/ ٤٠٢ و٤٠٣" "٩٦٣٧-٩٦٣٨" وروايته هي رواية الربيع بن بدر لا رواية الهيثم فهو مما يستدرك عليه! وعن اختلاف الخبرين انظر ما كتبه الحافظ في "الإصابة" في ترجمة الأسلع "١/ ٣٦-٣٧" ومن عجب أنه لم يذكر هناك الطبري. ٨ في "المعجم الكبير" "١/ ٢٩٩" "٨٧٧" مسند الأسلع بن شريك الأشجعي. ٩ نقله عنه ابن كثير "١/ ٥٠٦-٥٠٧" وتحرف فيه رزيق إلى زريق كما هنا -أي تقدمت الزاي- وأخرجه آخرون انظر "الدر" "٢/ ٥٤٧".