للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المائدة١.

٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ وابن المنذر من طريق سلمة عن الضحاك {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ} قال: لم يعن بها الخمر إنما عنى بها سكر النوم.

٢٩٨- قوله تعالى: {وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيل} [الآية: ٤٣] .

أخرج الطبري٣ من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد فتصيبهم الجنابة ولا ماء عندهم فلا يجدون ممرا إلا في المسجد فنزلت.

٢٩٩- قوله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [الآية: ٤٣] .

١- قال مالك في "الموطأ"٤ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كان بالبيداء، أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء! فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال:


١ أي: في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ ... } الآيتين "٩٠-٩١".
٢ "٨/ ٣٧٨" "٩٥٣٤" والضحاك هو ابن مزاحم مر، وسلمة هو ابن نبيط ثقة يقال: اختلط انظر "التهذيب" "٤/ ١٥٨" -وله ذكر في ترجمة شيخه الضحاك "٤/ ٤٥٤"- و"التقريب" "ص٢٤٨".
٣ "٨/ ٣٨٤" "٩٥٦٧" وفي النقل تصرف. ويزيد ثقة من رجال الستة انظر "التهذيب" "١١/ ٣١٨".
٤ باب ما جاء في التيمم "١/ ٥٩-٦٠" "١٤٧" من رواية أبي مصعب الزهري.
وأخرجه الواحدي "ص١٤٧" من طريق مالك رواية يحيى بن يحيى. والحافظ ساق نصه.

<<  <  ج: ص:  >  >>