للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي رواية ابن أبي حاتم من طريق أبي جعفر الرازي عن عطاء عن أبي عبد الرحمن قال: صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما ودعا أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطعموا وشربوا وحضرت صلاة المغرب فتقدم بعض القوم فصلى بهم المغرب فقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فلم يقمها فأنزل الله تعالى الآية.

وأخرجه عبد "...."١ من طريق حماد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا فدعا نفرًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلوا وشربوا حتى ثملوا فقدموا عليا فصلى بهم المغرب فقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} فنزلت.

وفي رواية أبي داود عن علي: أن رجلا دعاه وعبد الرحمن، وفيه: فقدموا عليا٢.

وللترمذي والحاكم: صنع لنا عبد الرحمن، وفيه: فقدموني٣.

وللحاكم: دعانا رجل من الأنصار وأبهمه الأكثر٤.

وقال مقاتل بن سليمان٥: صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي٦ وسعد بن أبي وقاص فأكلوا وسقاهم خمرا فحضرت الصلاة فأمهم علي فقرأ بقل يا أيها الكافرون فخلط، فنزلت فتركوا شربها إلا من بعد صلاة الفجر إلى الضحى الأكبر ليصلوا الأولى وهم أصحياء، ثم يشربونها من بعد صلاة


١ فراغ في الأصل بمقدار كلمة وفي وسطه نقاط، وعبد هو ابن حميد، معروف.
٢ الذي في "السنن المطبوعة": "فأمهم علي" وأخطأ الطابع في "أمهم" فكتبها: أمتهم.
٣ هو كذاك في الترمذي، وأما في الحاكم في "التفسير" فاللفظ "فتقدم رجل".
٤ انظر ما علقته قريبا.
٥ "١/ ٢٣٨" وفي النقل تصرف.
٦ وضع الناسخ عليه: كذا، وهو كذلك في مقاتل، والوجه: عليا.

<<  <  ج: ص:  >  >>