فأكلوا وشربوا حتى ثملوا فقدموا عليا١ فقرأ بهم في المغرب {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فخلط فأنزل الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} .
وفي لفظ: قال دعا رجل من الأنصار عليا وعبد الرحمن فأصابوا من الخمر فقدموا عليا في صلاة المغرب فقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فخلط فيها فنزلت.
لفظ الفريابي عن الثوري.
وأخرج ابن المنذر من طريق محمد بن ثور عن ابن جريج كما سيأتي قال وقال٢ عن عكرمة: قرأ علي في آخر المغرب فقال في آخرها: ليس لكم دين وليس لي دين.
وأخرجه الطبري٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن علي أنه كان هو وعبد الرحمن بن عوف ورجل آخر شربوا الخمر فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونض} فخلط فيها فنزلت {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} وقال فيه أن عبد الرحمن هو الذي صلى بهم وقال: " ... "٤ أصح طرقه؛ لأن الثوري سمع من عطاء قبل اختلاطه وعبد الرحمن بن مهدي أثبت من الفريابي.
١ في أبي داود والترمذي والطبري أن المقدم علي، مصرح به وفي البراز والحاكم والواحدي: رجل مبهم وفي النسائي والحاكم في "الأشربة" المقدم عبد الرحمن: وانظر هامش "البحر الزخار" لزاما و"الفتح السماوي" "٢/ ٤٩١-٤٩٢". ٢ أي: ابن جريج. ٣ "٨/ ٣٧٦" "٩٥٢٤". ٤ فراغ في الأصل بمقدار كلمة في وسكه نقاط ...