١- قال عبد بن حميد: نا أبو نعيم نا طلحة هو ابن عمرو١ عن عطاء هو ابن أبي رباح قال: أول ما نزل في الخمر {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ٢} فقال٣ بعض المنافقين نشربها لمنافعها وقال آخرون: لا خير في شيء فيه إثم ثم٤ نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ} فقال بعض الناس: نشربها ونجلس في بيوتنا، وقال آخرون: لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين فنزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} ٥ فنهاهم فانتهوا.
وأخرج هو والفريابي والطبري٦ وأحمد٧ والبزار٨ وأصحاب السنن٩ والحاكم١٠ كلهم من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا فدعا نفرا من الصحابة
١ متروك انظر "التهذيب" "٥/ ٢٣"، و"التقريب" "ص٢٨٣". ٢ من سورة البقرة: "٢١٩". ٣ عليها في الأصل: ط! ٤ عليها في الأصل: كذا! ٥ سورة المائدة: "٩٠". ٦ "٨/ ٣٧٦" "٩٥٢٥". ٧ لم أجده في "المسند" بعد بحث طويل ورجعت كذلك إلى "مرويات الإمام أحمد في التفسير" فلم أجده! ٨ انظر مسنده "البحر الزخار" "٢/ ٢١١" في مسند علي بن أبي طالب. ٩ أخرجه أبو داود في كتاب "الأشربة"، باب في تحريم الخمر "٣/ ٣٢٥"، والترمذي في "التفسير" "٥/ ٢٢٢" وقال: "حديث حسن صحيح غريب" والنسائي في التفسير في "الكبرى" كما في "التحفة" "٧/ ٤٠٢" ولم أجده في التفسير "المطبوع"! ولم يعزه المزي إلى ابن ماجه فعزوه إليه سهو. ١٠ في "مستدركه"، كتاب "التفسير" "٢/ ٣٠٧" قال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي وكتاب "الأشربة" "٤/ ١٤٢" وكذلك أخرجه الواحدي "ص١٤٦".