للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فضلنا في مواريثنا فأنزل الله {وَلا تَتَمَنَّوْا} الآية يقول أن المرأة١ تجزى بحسنتها٢ كما يجزى الرجل "...."٣.

وأخرج ابن أبي حاتم٤ من طريق السدي في هذه الآية قال:

إن الرجال قالوا نريد أن يكون لنا من الأجر الضعف على أجر النساء، كما لنا في السهام سهمان، ونريد أن يكون لنا في الأجر أجران.

وقالت٥ النساء: نريد أن يكون لنا أجر مثل أجرهم٦ فإنا لا نستطيع [القتال] ٧ ولو كتب علينا القتال لقاتلنا فأبى الله ذلك وقال: سلوا الله من فضله.

٢- سبب آخر: قال عبد الرزاق٨ عن معمر عن الكلبي لا تتمن زوجة أخيك ولا مال أخيك واسأل الله من فضله.

٢٩٣- قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ ٩ أَيْمَانُكُمْ} [الآية: ٣٣] .


١ في الأصل: امرأة وهو خطأ.
٢ في الأصل: بحسنتنا وهو تحريف.
٣ فراغ في الأصل بمقدار كلمة وكتب فيه الناسخ: كذا وفي الطبري تتمة: "قال الله تعالى: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} .
٤ ومن قبله الطبري "٨/ ٢٦٤" "٩٢٤٦" ونقله الواحدي عن السدي معلقا انظر "ص١٤٣".
٥ في الأصل: قال.
٦ عرا الكلمة طمس في الأصل وهذا ما رجحت أن تكون، وفي الطبري: أجر الرجال.
٧ استدركتها من الطبري.
٨ في "تفسيره" "ص٤٢".
٩ هكذا في الأصل وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: عقدت انظر "السبعة" لابن مجاهد "ص٢٣٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>