أخرج ابن أبي حاتم٥ من طريق ابن إسحاق٦ بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الإسلام ورغبهم فيه وحذرهم الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجة ومالك بن عوف: بل نتبع يا محمد ما وجدنا عليه آباءنا فهم كانوا خيرا منا وأعلم. فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك من قولهما:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} الآية.
١ في "المحرر" "٢/ ٦١" والنقاش لم ينقط في الأصل وهو محمد بن الحسن أبو ولد ببغداد سنة "١٦٦هـ" وتوفي سنة "٢٥١هـ" ومصادر ترجمته كثيرة انظر "تاريخ التراث العربي" لسزكين "١/ ١٠٣/ ١". ٢ وكذلك قال مقاتل "١/ ٨٢": "نزلت في ثقيف وفي بني عامر بن صعصعة وخزاعة وبني مدلج وعامر والحارث ابني عبد مناة". وانظر "البحر المحيط" "١/ ٤٧٨". ٣ في الأصل: عمر ووضع عليه: ط وهو تحريف. ٤ الآية "٨٧" وانظر قصتهم في "زاد المسير" "٢/ ٤١٠-٤١١". ٥ وكذلك الطبري "٣/ ٣٠٥" "٢٤٤٦" وعزاه السيوطي في "الدر" "١/ ٤٠٥" إلى ابن إسحاق وإليهما والأولى أن يقول: "أخرجه بن إسحاق، وابن جرير وابن أبي حاتم من طريقه". ٦ "السيرة" لابن هشام "٢/ ٥٥٢".