للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥- قوله ز تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الآية: ١٧١] .

قال الطبري١: نزلت في اليهود بدليل الآية التي قبلها والآيات التي بعدها.

٨٦- قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه} [الآية: ١٧٣] .

قال عبد بن حميد٢: حدثنا يونس٣ نا شيبان٤ عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خرج في جيش فلبثوا ثلاثا لا يجدون طعاما فقالوا يا رسول الله: ألا نفتصد؟ قال: "بلى" قال فافتصدوا ثم طبخوا٥ حتى أدركوا الطعام. قال: وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا فلبثوا خمس عشرة ليلة ليس لهم طعام إلا خبط الإبل٦، ثم وجدوا حمل البحر ميتا فأكلوا منه شهرا فلما رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فقال: "هو رزق رزقكموه الله" ٧.


١ "٣/ ٣١٣-٣١٤" وفي النقل طي وحذف كثير.
٢ لم ينقله ابن كثير ولا السيوطي.
٣ هو يونس بن محمد بن مسلم البغدادي مات سنة "٢٠٧"، أخرج عنه الستة. انظر "التهذيب" "١١/ ٤٤٧".
٤ في الأصل: سفيان وهو تحريف وانظر المقدمة.
٥ في الأصل: "اطبخوا" ووضع الناسخ عليه: ط فخذفت الهمزة.
٦ قال في "القاموس" مادة خبط "ص٨٥٧": "الخبط محركة: ورق يُنفض بالمخابط، ويجفف ويطحن ويخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء، فتوجره الإبل، وكل ورق مخبوط". والمخابط جمع مخبط: العصا، ويوخف، يضرب، وتوجره: تأكله كرهًا.
وانظر "النهاية" لابن الأثير "٢/ ٧".
٧ ليس في هذه الرواية ذكر نزول آية.

<<  <  ج: ص:  >  >>