١- قال الواحدي٦: قال الكلبي: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من٧ الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام٨.
١ في تفسيره "١/ ٨١". ٢ لم يقل مقاتل هذا وإنما قال: {وَمِنَ النَّاس} يعني مشركي العرب. ٣ ونقله عنه السيوطي في "الدر" "١/ ٤٠٣". ٤ ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" "٢/ ١٦٩" "٢٠٩٠" وقال: "روى عنه الأوزاعي، منقطع" وانظر "الجرح والتعديل" "٢/ ٤٥٧" و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" "٣/ ٣٧١" و"لسان الميزان" لابن حجر "٢٥/ ٧٩". ٥ وهذا -كما ترى- تفسير لا سبب نزول لا سيما إذا لاحظت السياق. ٦ "ص٤٣-٤٤". ٧ وضع عليها في الأصل: كذا، والنص كذلك في المصدر المنقول منه. ٨ انظر معاني هذه الألفاظ في "زاد المسير" لابن الجوزي "٢/ ٤٣٦-٤٤٠" وقد ذكر في معنى البحيرة أربعة أقوال، وفي معنى كل من السائبة والوصيلة خمسة أقوال، وفي معنى الحام ستة أقوال، ونقلها يطول.