وللباجي قصائد في الرثاء تعرضنا لها (٣)، وفي أوصاف شتى أخرى.
[الفقرة الثانية: صور من نثر أبي الوليد الباجي]
لأبي الوليد الباجي نثر أدبي رفيع يتجلى في مراسلاته ومناظراته ووصياه، وسنختار مجموعة من المقتطفات المأخوذة من رسالته في الرد على الراهب الفرنسي (٤) أولًا، ومن وصيته إلى ولديه ثانيًا:
(١) الذخيرة لابن بسام: ٢/ ١/ ٩٨. (٢) وذيله بعضهم بقوله: وزَالَ النُّطْقُ حَتَّى لَسْتَ تَلْقَى ... فَتًى يَسْخُو بِرَدٍّ لِلسَّلَامِ وَزَادَ الأَمْرُ حَتَّى لَيْسَ إِلَّا ... سَخِيٌّ بِالأَذَى أَوْ بِالْمَلَامِ انظر نفح الطيب للمقري: ٢/ ٨٥. (٣) انظر صفحة: ٣٨ - ٣٩. (٤) نشرت هذه الرسالة مجلة الأندلس بتقديم: عبد المجيد تركي، العدد: ٣١. السنة: ١٩٦٦. وطبعت بدار الصحوة للنشر والتوزيع بالقاهرة. ١٤٠٦ - ١٩٨٦ م. دراسة وتحقيق: الدكتور محمد عبد الله الشرقاوي.