كما أنّ للقانتين آناء الليل كفلًا من رحمته:{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(٩).
عباد الله: ومن علائم السعادة أن تسود الرحمةُ مجتمع المسلمين إذا شقي غيرُهم بالغلظة والأنانية والجفاء، ورحمةُ الخلق سببٌ لرحمة الخالق، قال عليه
(١) سورة النحل، الآية ١١٠. (٢) سورة البقرة، الآيتان: ١٥٦، ١٥٧. (٣) سورة الأعراف، الآية: ٥٦. (٤) سورة النمل، الآية: ١١. (٥) سورة آل عمران، الآية: ١٣٢. (٦) سورة النساء، الآية: ١٥٧. (٧) سورة الحديد، الآية: ٢٨. (٨) سورة الأعراف، الآيتان: ١٥٦، ١٥٧. (٩) سورة الزمر، الآية: ٩.