قال أحمد -رضي اللَّه عنه-: نزلت في سبايا أوطاس (١).
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج"(٣٢٦٤)
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: محمد بن جعفر وحجاج قالا: حدثنا شعبة عن منصور، عن سعيد، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى: أن أسأل ابن عباس، عن هاتين الآيتين:{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} وسألته، فقال: لم ينسخها شيء.
وعن هذِه الآية:{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ}. قال: نزلت في أهل الشرك.
قال حجاج: الشرك: الجاهلية.
قال لي أبو عبد اللَّه: وهم شعبة؛ إنما هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى.
وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: نزلت التي في الفرقان بمكة إلى قوله: {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا}.
قال أبو عبد اللَّه: هي مثقلة.
"مسائل ابن هانئ"(١٥٣٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع وابن بشر قال: نا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح:{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}[النساء: ٧٩] وأنا قدرتها عليك (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٧ (٩٤٠).
(١) يعني ما رواه الإمام أحمد ٣/ ٧٢، ومسلم (١٤٥٦) من حديث أبي سعيد الخدري. (٢) رواه سعيد بن منصور في "سننه" ٤/ ١٣١٢ (٦٦٢)، وابن جرير في "تفسيره" ٤/ ١٧٩