أَبَا مُنْذِرٍ رُمْتَ الْوَفَاءَ فَهِبْتَهُ ... وَحِدْتَ كما حاد البعير عن الدحض
(١). راجع ج ٧ ص ٣٩٨. (٢). هذه قراءة (نافع) التي كان يقرأ بها المفسر رحمه الله تعالى. (٣). في ك: كأنه. (٤). راجع ج ١٠ ص ٥٨. [ ..... ] (٥). تحل: تقع ويؤذن فيها وهو (بكسر الحاء) وقيل: (بضمها). النووي.