يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} (١)"فنذهب"(٢) أي إلى الغزو مرة ثانية، "بل أنتم العكارون" العائدون إلى القتال والعاطفون عليه "فئة المسلمين" أي ملجأهم وناصرهم، والفئة: الجماعة التي تكون وراء الجيش يلتجيء إليها الجيش إن وقع فيهم هزيمة، قال الخطابي: مهد لهم بذلك عذرهم وهو تأويل قوله تعالى: {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ}(٣).
بَابٌ فِي الْأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الْكُفْرِ
٢٦٤٩ - (عن خباب) كعلام، "محمرًا وجهه" أي من الغضب، "بالمنشار"
(١) سورة الأنفال: آية (١٦). (٢) في نسخة [لنذهب ولا يرانا أحد]- من هامش السنن المطبوع. (٣) معالم السنن: ٢/ ٢٧٣.