ورزقنيه من غير حولٍ ولا قوَّةٍ، غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه» (١).
وفي «جامع الترمذي»(٢) عن عمر بن الخطَّاب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُوارِي به عورتي، وأَتجمَّل به في حياتي، ثمَّ عَمَدَ إلى الثَّوب الذي أخلقَ فتصدَّق به= كان في حفظ اللَّه، وفي كَنَفِ اللَّه، وفي سبيل الله حيًّا وميِّتًا».
وصحَّ عنه أنَّه قال لأم خالد لمَّا ألبسها الثَّوب الجديد:«أَبلِيْ وأَخلِقي، أَبلِيْ وأخلِقي» مرَّتين (٣).
وفي «سنن ابن ماجه»(٤) أنَّه رأى على عمر ثوبًا فقال: «أجديدٌ هذا (٥) أم غسيلٌ؟» فقال: بل غسيلٌ (٦)، فقال: «البَسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا (٧)، ومُتْ
(١) رواه أبو داود (٤٠٢٣) وابن السني (٢٧١) من حديث معاذ بن أنس الجهني- رضي الله عنه -، وعند أبي داود زيادة «وما تأخر»، والحديث حسن دون قوله: «وما تأخر». انظر: «صحيح الترغيب» (٢/ ٤٦١). (٢) برقم (٣٥٦٠) وقال: «غريب»، ورواه أحمد (٣٠٥) ابن ماجه (٣٥٥٧)، وفي إسناده أبو العلاء مجهول. انظر: «السلسلة الضعيفة» (٤٥٤٢). (٣) رواه البخاري (٥٨٤٥) من حديث أم خالد بنت خالد - رضي الله عنهما -. (٤) برقم (٣٥٥٨)، وأحمد (٥٦٢٠) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٦٨) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -. وقد اختلف في رفع الحديث وإرساله. انظر: «البداية والنهاية» (٩/ ١٦٧) و «نتائج الأفكار» (١/ ١٣٦) و «السلسلة الصحيحة» (٣٥٢). (٥) ج: «هو». (٦) كذا في ق، مب. وفي ص، ك، ج: «جديد». والرواية بالوجهين، والمثبت أكثر. (٧) ج: «سعيدا».