وفيهِ تقديمُ "عليَّ" والذي في القُرآن تَقديمُ اللَّعنةِ، وكأنَّ الشَّافعىَّ -رضي اللَّه عنه- رأى استواء الكلامَينِ، وأنَّ التَّرتيبَ في هذا لا يَلزَمُ، وهذا غيرُ ما تقدَّمَ في تَرتيبِ (٥)(٦) كلمات كُلِّ شهادةٍ.
* * *
ويُسَنُّ أَنْ يُلاعِنَ الرَّجلُ قَائمًا، وتَكونَ المَرأةُ جَالسةً، فإذا فَرغَ مِن لِعانِه أُقيمَتِ المَرأةُ، زادَ المَاورْديُّ:"وأُجلِسَ الرَّجُلُ" وهو غَريبٌ.
فإذا فَرعتْ مِن اللِّعانِ، وظَهَرتْ له جرْءَتُها قالَ لَها:"مَهْ" كما قال ذلك (٧)
(١) رواه البخاري في "صحيحه" برقم (٤٤٧٠) من حديث ابن عباس. (٢) "كتاب الأم" (٥/ ٣٠٩). (٣) "مختصر المزني" (ص ٢١٠). (٤) ما بين المعقوفين سقط من (ل، ز). (٥) "ترتيب" سقط من (ل). (٦) عند قوله: "في ترتيب" ينتهي السقط المشار إليه في كتاب الطلاق في نسخة (ب). (٧) "ذلك" سقط من (ل).