٧٦٧ - العالم الفاضل قَرَجَه أحمد المدرّس الرومي (١)، المتوفى ببروسا في شعبان سنة أربع وخمسين وثمانمائة وهو مدرِّس بمدرسة السلطان بايزيد بها.
كان مشغولًا في الغاية، مع قلة التحصيل، لكن نال بكده ما نال. وكتب "حاشية على شرح إيساغوجي للحسام" و"حاشية على شرح الشمسية للسيد" وعلى "شرحها لسعد الدين" أيضًا و"حاشية شرح العقائد". ذكره أصاحب "الشقائق"] أيضًا.
٧٦٨ - الشيخ قراجه أحمد الخُرَاسَاني (٢)، كان من أبناء بعض الملوك ولما حصلت له الجذبة ترك بلاده وأتى الرُّوم وتوطن في موضع قريب من أقحصار وهي بقرب من إزنيق ومات بها ودفن هناك.
وكان معروفًا بالمقامات والكرامات، مشهورًا بين العوام. ذكره بين مشايخ الدولة الأورخانية. وقد أحدثوا بعده زاوية منسوبة إليه ببلدة قسطنطينية فصارت مأوى الجهلة من النسوان والصبيان.
٧٦٩ - العالم الفاضل قراجه أحمد الحُمَيدي (٣)، المتوفى في أوائل سنة أربع وعشرين وألف.
قرأ وصار ملازمًا للمولى قاضي زاده ودرس بمدرسة حيدر باشا، ثم صار مفتيًا بأغراس، ثم أعيد إلى التدريس ثم صار قاضيًا بالقدس ومات وهو قاض بها وكان عالمًا بالعربية. كتب "حاشية على الدرر" وعلَّق تعليقات على الجامي و"ذيل الشقائق" ذكره ابن النُّوعي.
٧٧٠ - الشيخ الفاضل أحمد العَيني التونسي، المتوفى بطرابلس الغرب سنة ثمان وسبعين وتسعمائة.
وكان مفتيًا ومدرسًا بتونس وله قصيدة رائية في المسائل الخمس أنشأها في سنة ٩٤٨ وأرسل إلى الأطراف يسأل عنها العلماء. وكانت له فضائل كثيرة. أول القصيدة: