ابنِ عِيسَى بنِ داوُدَ بنِ الجَرَّاحِ الوَزِيرُ قالَ: أَخْبَرنا أَبُو القاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا هُدْبَةُ بْنُ خالِدٍ قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيادَةٌ} [يونس:٢٦] قالَ: «إِذا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ. فَيَقُولُونَ: ما هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوازِينَنا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُجِرْنا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنِ الحِجابِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَما شَيْءٌ أُعْطُوهُ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ الزِّيادَةُ».
انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْراجِهِ، فَرَواهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ هارُونَ -وَهُوَ أَبُو خالِدٍ الواسِطِيُّ- عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بنِ دِينارٍ -وَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ البَصْرِيُّ- عَنْ ثابِتٍ -وَهُوَ ابْنُ أَسْلَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ البُنانِيُّ بَصْرِيٌّ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى -اسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسارٌ- عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.
فَكَأَنَّ شَيْخَنا أَبا يَعْلَى ابْنَ الفَرَّا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ، وثنا بِهِ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاةُ مُسْلِمٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٩ - حَدَّثَنا الحاكِمُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ مِنْ لَفْظِهِ -وَكانَ يُقالُ لَهُ: راهِبُ بَنِي العَبَّاسِ، وَما رَأَيْتُ فِي مَعْناهُ- قالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ إِبْراهِيمَ بنِ أَحْمَدَ الكِنانِيُّ إِمْلاءً قالَ: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ قالَ: أَخبَرَنا شُعْبَةُ قالَ: أَخْبَرَني الوَلَيدُ بْنُ العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ قالَ: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍو الشَّيْبانِيَّ قالَ: حَدَّثَنِي صاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ -وَأَشارَ بِيَدِهِ إِلَى دارِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ-
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.