بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّها كانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَها البَتَّةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ فَقالُوا: لَيْسَتْ عَلَيْنا نَفَقَةٌ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقالَ: «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ العِدَّةُ، فانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ». ثُمَّ قالَ: «أُمُّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْها إِخْوَتُها مِنَ المُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى وَإِنْ وَضَعْتِ ثِيابَكِ لَمْ يَرَ شَيْئًا».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوبَ -وَهُوَ أَبُو زَكَرِيَّا العابِدُ المُقابِرِيُّ- عَنْ إِسْماعِيلَ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيرٍ المَدَنِيِّ الأَنْصارِيِّ الدَّرَقِيِّ مُؤَدِّبِ مَنْصُورِ بنِ المَهْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ فاطِمَةَ بِهَذا.
١٥ - حَدَّثَنا الإِمامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَرَّا قالَ: أَخبَرَنا أَبُو القاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحاقَ بنِ حَبَابَةَ قالَ: حدَّثنا أَبُو القاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَيْشِيُّ قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: حدَّثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذا قَضَى الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلايِكَةُ أَجْنِحَتَها خُضْعانًا لِقَوْلِهِ كَصَوْتِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوانِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ} [سبأ:٢٣]. قالَ: وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ رُبَّما أَدْرَكَهُ الشِّهابُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ إِلَى صاحِبِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.