[٣٤٢٧] أنشدنا أبو القاسم الحبيبي (٢)، قال: أنشدني أبي (٣)، قال: أنشدنا أبو بكر ابن الأنباري (٤) ببغداد في كتاب "الزاهر":
إن من يركب الفواحش سرًا ... حين يخلو بذنبه غير خال
كيف يخلو وعنده كاتباه ... حافظاه وربه ذو المحال (٥)
وقيل: الشاهد: الأنبياء عليهم السلام، والمشهود: محمد - صلى الله عليه وسلم - وعليهم السلام (٦)، بيانه: قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٢، ولم ينسبه، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٤٦، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٦١، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٧٣، والقرطبي ١٩/ ٢٧٤، ولم ينسبه. (٢) قيل كذبه الحاكم. (٣) لم أجده. (٤) محمد بن القاسم بن بشار، قال الخطيب: كان صدوقًا دينًا من أهل السنة. (٥) [٣٤٢٧] الحكم على الإسناد: ضعيف، الحبيبي، تكلم فيه الحاكم، وأبوه لم أجده. التخريج: ذكره ابن الأنباري في كتابه "الزاهر" ١/ ٩ ونسبه لنابغة بني شيبان، وهو في" ديوانه" (ص ٦٤). (٦) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٣، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٤٦، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٧٣ ولم ينسباه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٧٤، والخازن ٤/ ٤١١.